الثلاثاء، 4 مايو 2010

بعض الطرق المقترحة للتعامل مع المراهق

هنالك عدد من القواعد والتوجيهات العامة في التعامل مع الأولاد في مرحلة المراهقة، يجب على الأب والأم مراعاتها..

• اهتم باعداده لمرحلة البلوغ، وضح له أنها من أجمل أوقات حياته.
• اشرح له بعض الأحكام الشرعية الخاصة بالصيام والصلاة والطهارة بشكل بسيط.
• اظهر الاهتمام والتقدير لما يقوله عند تحدثه إليك.
• اهتم بمظهره، واترك له حرية الاختيار.
• استضف أصدقاءه وتعرف عليهم عن قرب، وأبد احتراماً شديداً لهم.
• امدح أصدقاءه ذوي الصفات الحسنة مع مراعاة عدم ذم الآخرين.
• شجِّعه على تكوين أصدقاء جيدين، ولا تشعره بمراقبتك أو تفرض عليه أحدًا لا يريده.
• احرص على لم شمل الأسرة باصطحابهم إلى الحدائق أو الملاهي أو الأماكن الممتعة.
• احرص على تناول وجبات الطعام معهم.
• اظهر فخرك به أمام أعمامه وأخواله وأصدقائه؛ فهذا سيشعره بالخجل من أخطائه.
• اصطحبه في تجمعات الرجال وجلساتهم الخاصة بحل مشاكل الناس، ليعيش أجواء الرجولة ومسؤولياتها؛ فتسمو نفسه، وتطمح إلى تحمل المسؤوليات التي تجعله جديرًا بالانتماء إلى ذلك العالم.
• شجِّعه على ممارسة رياضة يحبها، ولا تفرض عليه نوعًا معينًا من الرياضة.
• اقترح عليه عدَّة هوايات، وشجِّعه على القراءة لتساعده في تحسين سلوكه.
• كافئه على أعماله الحسنة.
• تجاهل تصرفاته التي لا تعجبك.
• تحاور معه كأب أو كأم حنون وحادثه كصديق مقرب.
• اسأل عنه بالمدرسة وانقل له أبرِز ما يقوله المعلمون عن إيجابياته.
• اختيار الوقت المناسب لبدء الحوار مع الشاب أو الشابة .
• محاولة الوصول إلى قلب المراهق قبل عقله.
• الابتعاد عن الأسئلة التي إجاباتها نعم أو لا، أو الأسئلة غير الواضحة وغير المباشرة.
• العيش قليلاً داخل عالمهم لنفهمهم ونستوعب مشاكلهم ومعاناتهم ورغباتهم.

المصدر : اليوم الإلكتروني


الأحد، 4 أبريل 2010

عدنا بعد طول انقطاع :)

فكرة استفدت منها لحصص الاحتياط
وأحياناً إذا شعرت بملل الطالبات أثناء الشرح
( خصوصاً إذا كان المقرر دسم :)
.
.
وهي عرض لخدع بصرية !
والمشاركة من الطالبات للحل :)



الهدف منها :

1
مشاركة الطالبات للوصول إلى الحل
( ويدخل التعليم التعاوني في تقسيم الطالبات إلى المجموعات )

2
تقوية التركيز والملاحظة

3
تساعد على كسر الروتين

4
يحفز الجانب الأيمن المسؤول عن الابداع والخيال


http://filaty.com/f/1004/11220/al-khde_al-bsria_q8teacher.zip.html

الأحد، 15 نوفمبر 2009

أفكار لغرس حب الرسول صلى الله عليه وسلم في قلب الأطفال



1
تسبيط المعلومة بحيث يستوعبها عقل الطفل
نحدث الطفل ببساطة عن سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وضرب له الامثلة من حياة الرسول على صفاة يحبها الطفل وتشجعه على فعل الخيرات كتشجيعه صلى الله عليه وسلم للأطفال على صلاة الجماعه ومكافأته للطفل الذي يصلي مع الجماعه ، ومداعبته صلى الله عليه وسلم لأبناء أصحابه وعدم التفريق بينهم وبين أبناء إبنته رضى الله عنها .. وغير ذلك من المواقف الكثيرة في حياته عليه السلام.



2
دمج أكثر من حاسة حال الشرح أو أثناء القصه

سئل طفل في الرابعة : هل تحب الرسول صلى الله عليه وسلم
فأجاب بحماس : نعم .. فسئل : لماذا ؟
رد سريعاً:لأنه يحبني ، فسئل باستغراب : ومن قال لك أنه يحبك؟
فقال وهو يضغط علي الأحرف: لأن أسمي عبد الرحمن
وذكر معنى حديث رسول الله قال: أحب الأسماء إلى الله ما عبد وحمد



3
اخبار الطفل بسيرة الرسول مع التأكيد على صفاته وترغيب الطفل بها واخفاء الشخصية إلى نهاية سلسلة السيرة
( كنوع من انواع التشويق )

أم تحكي لإبنها – الذي يبلغ من العمر 6 سنوات سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم منذ وفاة أبيه ، ثم ولادته صلى الله عليه وسلم وما لحق بها من معجزات ، مروراً بوفاة أمه ، ثم جده وعمه ، وزواجه ، ثم بعثته ... والغريب أنها طيلة هذه المدة لم تخبره عن اسم بطل هذه القصة التي ترويها له كل مساء قبل النوم ، وكان يلح عليها في معرفة اسم هذا البطل الذي سحره بكل اخلاقه الكريمة التي امتاز بها، فتخبره ان هذا لن يكون إلا في الحلقة الأخيرة من القصة وأخيراً كانت الحلقة الأخيرة ، فحدثته فيها عن وفاته صلى الله عليه وسلم وأخبرته أن البطل هو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، فحزن حزناً شديداً على وفاته صلى الله عليه وسلم وأخذ يبكي بحرقة ، أدى ذلك إلى تعلقه الشديد بشخصيته صلى الله عليه وسلم ، وتحكي الأم قائلة: أنه كان مستعداً لفعل أي عمل قام به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد غيرت هذه القصة كثيراً من أسلوب حياته ، بل إنها قلبت حياته .



.
.
.
القصص مأخوذه من الاستاذ جاسم المطوع

السبت، 17 أكتوبر 2009

شاب يثأر من معلم ضربه ايام كان بالابتدائى‏


-الخبر -


دخل شاب فى الثلاثينيات من عمره الى حفل زواج فى حائل
وشاهد معلمه الخمسينى بين الحضور فتذكر معاملته السيئه له
عندما كان يدرسه اللغه العربيه فى ثاني ابتدائى

فما كان من الشاب الا الهجوم على معلمه السابق
وضربه ضربا مبرحاأمام الحاضرين بالزواج

الحاضرين حاولوا حمايه المعلم من يدى الشاب
ولكن الشاب استمر بكيل الكمات للمعلم ويذكره بما فعله به عندما كان صغيرا

هرب المعلم من قاعة الاحتفال في حال يرثى لها بعد تدخل الحاضرين .

بعد هروب المعلم ذكر الشاب اسباب ضربه للمعلم للحاضرين فقال لهم

ان المعلم كان يضربه بعصى غليظة ضرباً مبرحاً أمام زملائه ويصفه بأوصاف مشينة

وأضاف أن المعلم كان يطرحه على أرضية الفصل المتسخة ويفتش فى شعر رأسه بالعصا بحثاً عن «القمل» ليُضحِك عليه زملاءه

وأن المعلم تمادى في إساءته لأنه كان يعلم أنه طالب يتيم وليس له أحد ليدافع عنه.

وان المعلم تسبب له بمشكلات نفسية حادة ما زال يعاني منها الى الان
----

**تعليقي **

صراحة قلعته هالمدرس يزاه وأقل من يزاه بعد
سواء كان ( الأذى ) جسدياً أو معنوياً

إلى متى يجهل المعلم مكانته بالمجتمع ؟
إلى متى يجهل المعلم تأثيره على المجتمع ؟

وإلى متى يتجاهل المعلم تلاميذه
وينسى رسالته التي يجب عليه إيصالها لهم ؟



---


وتقبل الله طاعتكم ولو إنها متأخره =)

السبت، 22 أغسطس 2009

السبت، 25 يوليو 2009

مشكلة تلعثم الطفل في الكلام






لابد من التنبيه على أن التلعثم في الكلام هو ترجمة لحالة الطفل النفسية والضغوطات التي يواجهها .


فعندما تواجه مثل هذه المشكلة هناك بعض الأمور التي تساعد على حل هذه المشكلة منها :


1- لا تحرج الطفل أمام زملائه
من المعلوم أن أكثر الصعوبات التي يواجهها الأبوان هي مناقشة مشكلة اللعثمة مع الطفل نفسه والإجابة على تساؤلاته، وكيف يكون رد فعلهم أمام الطفل وهو يتلعثم أثناء الحديث معهم وماذا يقولون له (( هنا يجب التأكيد على تجاهل اللعثمة عند الكلام ومراعاة عدم إعطاء الطفل اهتماما سلبيا أو إيجابيا للعثمة التي من الممكن أن يستغلها الطفل لجلب انتباه والديه ))

2- عدم توبيخ الطفل أو الضغط عليه إذا لم يتكلم بطلاقة .

3- أظهر المزيد من الاهتمام والحب لطفلك
أثبت له أنك تقبله وتحبه رغم مشكلته الشخصية، ركز أكثر على الأشياء والحركات الإيجابية التي يقوم بها أكثر من تركيزك على طريقته في الكلام .

4- على الأهل تحفيز الطفل على التعاون مع المعالج والقيام بالتدريبات المنزلية بانتظام .

5- على الأبوين أن يخففوا من سرعة حديثهم وذلك بجعل كلامهم وكلام جميع أفراد الأسرة بطيئاً نوعاً ما حتى يقوم الطفل بالكلام بنفس الطريقة.

6- اعمل جهدك على تقطيع الجملة التي تقولها لطفلك لأن هذه الطريقة أيسر على الطفل أن يقلدها ويعبر عن نفسه بتعابير قصيرة.

7- لا تطلب منه أن يذهب ليسأل أو يخبر أحدا
ولا تطرح أسئلة بحاجة إلى شرح وإجابة مفصلة، بل يفضل الأسئلة التي يجاب عليها بنعم أو لا أو إجابات قصيرة.

8- لا تطلب منه أن يستعرض ما يحفظه من المحفوظات أمام أصدقائه أو الزوار.

9- التكلم والاشتراك مع الطفل في إلقاء نشيد في نفس الوقت.. طريقة جيدة في إطلاق الكلام.

10- اعمل على تنمية مواهب الطفل خلال الرسم والتلوين أو اللعب بالرمل بحيث تشغله وتبعد تفكيره عن الكلام والإحباط الناتج عنه.

11- محاولة تجنب الطفل الضغوطات التي تؤدي إلى القلق والتوتر مما يزيد من حالة التأتأة عنده
وذلك بعمل قائمة بجميع الضغوطات والمتطلبات التي هي فوق طاقة طفلك وطرق إزالتها كما ترى أنت. والضغوطات هي ما يشعر به الطفل في المواقف التي تتطلب منه أن يتكلم بوضوح وطلاقة، مثل الكلام أمام الغرباء، أو سرد قصة بسرعة، أو الإجابة على أسئلة الضيوف أو الرد على التيلفون...الخ.

12- على الأقارب عدم التدخل في طريقة الطفل في الكلام أو تعديله، وأن يتفهموا سلبية وضرر سلوكهم .


13- لا تجعل الطفل يتكلم وهو يبكي أو منفعل. اجلب انتباهه إلى شيء آخر.

14- إن العلاقة بين المتلعثم وإخوانه قد تتوتر من حين لآخر، وهذا نتيجة عدم قدرته على التنافس الكلامي معهم. على الأبوين أن يعودوا أبناءهم على طريقة الكلام البسيط بالدور
أي أن يتكلم كل منهم عند دوره، وعلى جميع أفراد الأسرة أن يستمعوا له بانتباه وصبر. كما يجب على الأبوين تشجيع الطفل على أن يأخذ دوره في الحديث وأن يتحكم بطريقة إخراج الكلام كما يفعل أثناء المعالجة مع الأخصائي.

15- أزل شعور المنافسة والشعور بالغيرة لدى الطفل بإشراكه في لعب أخيه الرضيع أو أخيه الأصغر منه.

16- أبعد عن طفلك الشعور بخيبة الأمل، وخاصة إذا طلبت منه القيام بعمل صعب، وعدم مقارنته بالأطفال الأكبر منه سناً أو الأطفال المتميزين أصلاً .


17- إن من أكثر مثيرات اللعثمة عند الأطفال الصغار هما الإثارة والتعب، لذلك فإن على الأبوين أن يتحكموا بالأشياء والظروف التي تسبب الإثارة عند الطفل.

18- أعطِ طفلك الوقت الكافي إذا طلبت منه عمل شيء، وحاذر أن تطلب منه الإسراع بإنجاز ما طلبت منه .

19- القاعدة هي «عدم التفريق بالمعاملة» بين طفل وآخر من أبنائك.


--

منقول مع بعض التعديلات

السبت، 11 يوليو 2009

معلومات مهمة عن مرحلة ماقبل المدرسة







أولا: القدرات العقلية واللغوية في مرحلة ما قبل المدرسة:

في هذه المرحلة تزداد قدرة الطفل على التعلم، وتتكون لديه المفاهيم المختلفة، وتزداد قدرته على الإدراك والانتباه والتذكر وحفظ الأصوات والكلمات، ويمكنه أن يحقق الآتي:

- في عمر السنتين يمكنه أن يركب 3 كلمات معا، فعل وفاعل ومفعول.
- في عمر السنتين والنصف يشير لنفسه بالضمير "أنا"، ويعرف اسمه الكامل.
- في عامه الثالث، يعرف عمره وجنسه، ويعد 3 أشياء بشكل صحيح، ويكرر لفظ 3 أرقام أو جملة من 6 مقاطع لفظية.
- في عمر 4 سنوات يمكنه أن يعد 4 قطع نقدية بشكل صحيح، وأن يقص قصة.
- في عمر 5 سنوات يمكنه أن يسمي 4 ألوان، وأن يعيد لفظ جملة من 10 مقاطع لفظية، وأن يعد 10 قطع نقدية بشكل صحيح.


وغالبا ما يحدث تفاوت بين الأطفال، فيمكن لطفل أن يسبق عمره أو يتأخر عن أقرانه قليلا.








ثانيا: مدة التركيز:

عادة ما تتراوح مدة تركيزهم ما بين 5 إلى 6 دقائق؛ وبعدها يفقدون القدرة على المتابعة؛ ولهذا فهم يحتاجون إلى فاصل ثم البدء من جديد، وهكذا.